منتدى الميدان
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته 



لو علمت الدار بمن زارها فرحت 

واستبشرت ثم باست موضع القدمين 

وأنشدت بلسان الحال قائلةً 

اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم 



أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا 


منتدى الميدان - الصفحة الرئيسية


منتدى الميدان
 
الصفحة الرئيسيةالرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
اروع ماقاله علماء الغرب عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
اذاعة مدرسية عن التعاون
اهمية القراءة
صور الغاز>>>>>>>>
ول من بنى السجون في الإسلام هو
المكتبة المدرسية
الدليل القاطع لكذب قصة وصية الرسول في منام الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم
كنوز الدعاء: يا الله .. يا أحد .. يا واحد
ما هو البنك الذي لا يتعامل بالدم؟
ماهى تحضيرات رمضان داخل مطبخك؟
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
الجمعة يوليو 04, 2014 1:31 pm من طرف elmoder22
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي الأموي أبو عبد الرحمن اسلم هو وأبوه يوم فتح مكة وشهد حنينا وكان من المؤلفة قلوبهم ثم حسن إسلامه وكان أحد الكتاب لرسول الله صلىالله عليه وآله وسلم روى له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة حديث وثلاث وستون حديثا روى عنه من الصحابة ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو الدرداء وجرير البجلي والنعمان بن بشير وغيرهم ومن التابعين ابن المسيب وحميد ابن عبد الرحمن وغيرهما وكان من الموصوفين بالدهاء والحلم وقد ورد في فضله أحاديث قلما تثبت صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لمعاوية اللهم اجعله هاديا مهديا أخرج الترمذي وحسنه عن عبد الرحمن بن أبي عميرة الصحابي عن النبي وأخرج أحمد في مسنده عن العرباض بن سارية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف والطبراني في الكبير عن عبد الملك بن عمير قال قال معاوية ما زلت أطمع في الخلافة منذ قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا معاوية إذا ملكت فأحسن وكان معاوية رجلا طويلا أبيض جميلا مهيبا وكان عمر ينظر إليه فيقول هذا كسرى العرب وعن علي قال لا تكرهوا إمرة معاوية فإنكم لو فقدتموه لرأيتم الرؤوس تندر عن كواهلها وقال المقبري تعجبون من دهاء هرقل وكسرى وتدعون معاوية وكان يضرب بحلمه المثل وقد أفرد ابن أبي الدنيا وأبو بكر بن أبي عاصم تصنيفا في حلم معاوية قال ابن عون كان الرجل يقول لمعاوية والله لتستقيمن بنا يا معاوية او لتقومنك فيقول بماذا فيقول بالخشب فيقول إذن نستقيم وقال قبيصة بن جابر صحبت معاوية فما رأيت رجلا أثقل حلما ولا أبطأ جهلا ولا أبعد أناة منه ولما بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام سار معاوية مع أخيه يزيد بن أبي سفيان فلما مات يزيد استخلفه على دمشق فأقره عمر ثم أقره عثمان وجمع له الشام كله فأقام أميرا عشرين سنة وخليفة عشرين سنة قال كعب الأحبار لن يملك أحد هذه الأمة ما ملك معاوية قال الذهبي توفي كعب قبل أن يستخلف معاوية قال وصدق كعب فيما نقله فإن معاوية بقي خليفة عشرين سنة لا ينازعه أحد الأمر في الأرض بخلاف غيره ممن بعده فإنه كان لهم مخالف وخرج عن أمرهم بعض الممالك خرج معاوية على علي كماتقدم وتسمى بالخلافة ثم خرج علي الحسن فنزل له الحسن عن الخلافة فاستقر فيها من ربيع الأخر أو جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين فسمى هذا العام عام الجماعة لاجتماع الأمة فيه على خليفة واحد وفيه ولي معاوية مروان بن الحكم المدينة وفي سنة ثلاث وأربعين فتحت الرخج وغيرها من بلاد سجستان وودان من برقة وكور من بلاد السودان وفيها استخلف معاوية زياد بن أبيه وهي أول قضية غير فيها حكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الإسلام ذكره الثعالبي وغيره وفي سنة خمس وأربعين فتحت القيقان في سنة خمسين فتحت قوهستان عنوة وفيها دعا معاوية أهل الشام إلى البيعة بولاية العهد من بعده لابنه يزيد فبايعوه وهو أول من عهد الخلافة لابنه وأول من عهد بها في صحته ثم إنه كتب إلى مروان بالمدينة أن يأخذ البيعة فخطب مروان فقال إن أمير المؤمنين رأى أن يستخلف عليكم ولده يزيد سنة أبي بكر وعمر فقام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فقال بل سنة كسرى وقيصر إن ابا بكر وعمر لم يجعلاها في أولادهما ولا في أحد من أهل بيتهما ثم حج معاوية سنة أحدى وخمسين وأخد البيعة لابنه فبعث إلى ابن عمر فتشهد وقال أما بعد يا ابن عمر إنك كنت تحدثني أنك لا تحب أن تبيت ليلة سوداء ليس عليك فيها أمير وإني أحذرك أن تشق عصا المسلمين أو تسعى في فساد ذات بينهم فحمد ابن عمر الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإنه قد كان قبلك خلفاء لهم أبناء ليس ابنك بخير من أبناءهم فلم يروا في أبنائهم ما رأيت في ابنك ولكنهم اختاروا للمسلمين حيث علموا الخيار وإنك تحذرني أن أشق عصا المسلمين ولم أكن لأفعل وإنما أنا رجل من المسلمين فإذا اجتمعوا على أمر فإنما أنا رجل منهم فقال يرحمك الله فخرج ابن عمر ثم أرسل إلى ابن أبي بكر فتشهد ثم أخذ في الكلام فقطع عليه كلامه وقال إنك لوددت أنا وكلناك في أمر ابنك إلى الله وإنا والله لا نفعل والله لتردن هذا الأمر شورى في المسلمين أو لنعيدنها عليك جذعة ثم وثب ومضى فقال معاوية اللهم أكفنيه بما شئت ثم قال على رسلك أيها الرجال لا تشرفن على أهل الشام فإني أخاف أن يسبقوني بنفسك حتى أخبر العشية أنك قد بايعنا ثم كن بعد على ما بدا لك من أمرك ثم أرسل إلى ابن الزبير فقال يا ابن الزبير إنما أنت ثعلب رواغ كلما خرج من جحر دخل في آخر وإنك عمدت إلى هذين الرجلين فنفخت في مناخرهما وحملتهما على غير رأيهما فقال ابن الزبير إن كنت قد مللت الإمارة فاعتزلها وهلم ابنك فلنبايعه أرأيت إذا بايعنا ابنك معك لأيكما نسمع ونطيع لا تجتمع البيعة لكما ابدا ثم راح فصعد معاوية المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنا وجدنا أحاديث الناس ذات عوار زعموا أن ابن عمر وابن أبي بكر وابن الزبير لن يبايعوا يزيد وقد سمعوا وأطاعوا وبايعوا له فقال أهل الشام والله لا نرضى حتى يبايعوا له على رؤس الأشهاد وإلا ضربنا أعناقهم فقال سبحان الله بعد اليوم ثم نزل فقال الناس بايع ابن عمر وابن أبي بكر وابن الزبير ما أسرع الناس إلى قريش بالشر لا أسمع هذه المقالة من أحد منكم وهم يقولون لا والله ما بايعنا فيقول الناس بلى وارتحل معاوية فلحق بالشام وعن ابن المنكدر قال قال ابن عمر حين بويع يزيد إن كان خيرا رضينا وإن كان بلاء صبرنا وأخرج الخرائطي في الهواتف عن حميد بن وهب قال كانت هند بنت عتبة ابن ربيعة عند الفاكة بن المغيرة وكان من فتيان قريش وكان له بيت للضيافة يغشاه الناس من غير إذن فخلا البيت ذات يوم فقام الفاكه وهند فيه ثم خرج الفاكه لبعض حاجاته وأقبل رجل ممن كان يغشى البيت فولجه فلما رأى المرأة ولى هاربا فأبصره الفاكه فانتهى إليها فضربها برجله وقال من هذا الذي كان عندك قالت ما رأيت أحدا ولا أنتيهت حتى أنبهتني فقال لها الحقي بأهلك وتكلم فيها الناس فخلابها أبوها فقال لها يا بنية إن الناس قد أكثروا فيك فأنبئيني بذاك فإن يكن الرجل صادقا دسست إليه إن يقتله فتنقطع عنا المقالة وإن يكن كاذبا حاكمته إلى بعض كهان اليمن قال فخلفت له بما كانوا يحلفون به في الجاهلية أنه كاذب عليها فقال عتبة للفاكه إنك قد رميت ابنتي بأمر عظيم فحاكمني إلى بعض كهان اليمن فخرج الفاكه في جماعة من بني مخزوم وخرج عتبة في جماعة من بني عبد مناف ومعهم هند ونسوة معها تأنس بهن فلما شارفوا البلاد تنكرت حال هند وتغير وجهها فقال لها أبوها يا بنية إني قد أرى ما بك من تغير الحال وما ذاك إلا لمكروه عندك قالت لا والله يا أبتاه وما ذاك لمكروه ولكني أعرف أنكم تأتون بشرا يخطىء ويصيب فلا آمنه أن يسمني بسيماء تكون على سبة في العرب فقال لها إني سوف أختبره لك قبل أن ينظر في أمرك فصفر بفرسه حتىأدلى ثم أدخل في إحليله حبة من الحنطة وأوكأ عليها بسير وصبحواالكاهن فتحر لهم وأكرمهم فلما تغدوا قال له عتبة إنا قد جئناك في أمر وقد خبأت لك خبيئا أختبرك به فأنظر ما هو قال برة في كمرة قال أريد أبين من هذا قال حبة من بر في إحليل مهر فقال عتبة صدقت أنظر في أمر هؤلاء النسوة فجعل يدنو من إحداهن ويضرب كتفها ويقول أنهضي حتىدنا من هند فضرب كتفها وقال انهضي غير رسحاء ولا زانية ولتلدين ملكا يقال له معاوية فنظر إليها الفاكه فأخذ بيدها فنثرت يدها من يده وقالت إليك والله لأحرصن أن يكون ذلك من غيرك فتزوجها أبو سفيان فجاءت بمعاوية مات معاوية في شهر رجب سنة ستين ودفن بين باب الجابية وباب الصغير وقيل إنه عاش سبعا وسبعين سنة وكان عنده شيء من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلامة أظفاره فأوصى أن تجعل في فمه وعينيه وقال افعلوا ذلك وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين


تعاليق: 0
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 83 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ام بسام فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1296 مساهمة في هذا المنتدى في 1151 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 93 بتاريخ الأحد ديسمبر 09, 2012 1:34 pm