منتدى الميدان
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته 



لو علمت الدار بمن زارها فرحت 

واستبشرت ثم باست موضع القدمين 

وأنشدت بلسان الحال قائلةً 

اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم 



أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا 


منتدى الميدان

منتدى الميدان
 
الصفحة الرئيسيةالرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
شاهد على الميدان سبورت Elmidan Spoort
Elmidan sport
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 93 بتاريخ الأحد ديسمبر 09, 2012 1:34 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
يوم مع حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم
اجعل اول مساهمة لك بالصلاة على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
فرسان العشر من ذو الحجة
أهمية الفهرسة الوصفية واتباع قواعدها في فهرسة أوعية المعلومات بالمكتبات.
تعليق مباراة الزمالك الشوط الاول بث مباشر
المكتبة المدرسية
تسعة أسباب لكظم الغيظ!
معركة اليرموك
المكتبات الجامعية
مسابقة شهر سبتمر
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 79 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو حماده فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1295 مساهمة في هذا المنتدى في 1150 موضوع
أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه
الجمعة فبراير 05, 2016 11:37 am من طرف العربى2010
[size=30]أبو أيوب الأنصاري[/size]

رضي الله عنه


أبو أيوب الأنصاري -خالد بن زيد بن كليب- حفيد مالك بن النجار ، خرج مع وفد المدينة
لمبايعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مكة ( بيعة العقبة الثانية ) فكان من السبعين
مؤمنا الذين شدوا أيمانهم …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
أسعد بن زرارة الأنصاري
الجمعة فبراير 05, 2016 11:33 am من طرف العربى2010
[size=48]أسعد بن زرارة الأنصاري[/size]

أول الأنصار إسلاماً




يا أيها الناس ، هل تدرون على ما تُبايعون "
محمداً إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب
" والعجم والجنّ والإنس مُجِلِبَةً
أسعد بن زرارة

أسعد بن زرارة الأنصاري ، وكنيته أبو …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
زيد بن حارثة
الإثنين يونيو 22, 2015 4:39 pm من طرف elmoder22
زيد بن حارثة

أبوه الصحابي الجليل: حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافِ بن قضاعة.

أمه: …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
يومك في رمضان يوم من أيام أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-
الخميس يونيو 18, 2015 5:56 pm من طرف elmoder22
يومك في رمضان يوم من أيام أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهذا يوم من أيام أبي بكر -رضي الله عنه- الذي قال عنه -صلى الله عليه وسلم-: (مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلاَّ …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
احوال الصحابة فى رمضان
الخميس يونيو 18, 2015 5:53 pm من طرف elmoder22

كان الصحابة يدركون أن من أهم أهداف المسلم في رمضان..تكفير الذنوب، ولهذا كانوا يستقبلونه بهذا المعنى، كما ورد عن عمر أنه كان يقول: مرحباً بمطهِّرنا من الذنوب


وكانوا يكثرون من الدعاء بالمغفرة، فقد كان عبد الله بن عمر - …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
سيرة الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه
الأحد يناير 25, 2015 12:03 pm من طرف elmoder22
سيرة الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه




بسم الله الرحمن الرحيم


أبوهريرة هو عبد الرحمن بن صخر من ولد ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم ابن دوس اليماني ، فهو دوسي نسبة إلى دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران ابن كعب بن الحارث بن …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الصحابى حذيفة بن اليمان
الجمعة نوفمبر 21, 2014 8:29 pm من طرف أخصائى مكتبات
بطاقة تعريف




الاسم الكامل حذيفة بن اليمان بن جابر

لقب          أبو عبد الله

تاريخ الميلاد

مكان الميلاد مكة

تاريخ الوفاة 36 هـ / 656م

مكان الوفاة المدائن

أهلأبوه:         اليمان حسل أو حسيل بن جابر

أمه:            الرباب بنت كعب …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الوليد بن الوليد بن المغيرة
الثلاثاء يوليو 22, 2014 2:17 am من طرف mona19
الوليد بن الوليد بن المغيرة القرشيّ المخزوميّ ، أخو خالد بن الوليد
كان حضر بدراً مع المشركين فأسر ، فافتداه أخواه هشام وخالد ، فلما
افتُديَ أسلم وعاتبوه في ذلك فقال  أجبت )فقال كرهت أن يظنوا
بي أني جزعتُ من الأسر )


الأسر


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
الجمعة يوليو 04, 2014 1:31 pm من طرف elmoder22
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي الأموي أبو عبد الرحمن اسلم هو وأبوه يوم فتح مكة وشهد حنينا وكان من المؤلفة قلوبهم ثم حسن إسلامه وكان أحد الكتاب لرسول …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0

شاطر | 
 

 2-1النبى موسى عليه السلام (الجزء الثانى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 365
تاريخ التسجيل : 02/05/2012
العمر : 27

الورقة الشخصية
ورقة شخصية:
ورقة شخصية

مُساهمةموضوع: 2-1النبى موسى عليه السلام (الجزء الثانى)    السبت سبتمبر 01, 2012 1:50 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

هنا ينقدح سؤال مهم وهو: هل أودع آل فرعون الطفل "موسى" عند أمه لترضعه وتأتي به كل حين – أوكل يوم – إلى قصر فرعون لتراه امرأة فرعون؟!



لا يوجد دليل قوي لأي من الاحتمالين، إلا أن الاحتمال الأول أقرب لنظر كما يبدوا!

وهناك سؤال آخر أيضا، وهو: هل انتقال موسى إلى قصر فرعون بعد أكماله فترة الرضاعة أم أنه حافظ على علاقته بأمه وعائلته وكان يتردد مابين القصر وبيته؟!



قال بعض: أودع موسى بعد فترة الرضاعة عند فرعون وامرأته، وتربى موسى عندهما، تنقل هذا الصدد قصص عريضة حول موسى وفرعون، ولكن هذه العبارة التي قالها فرعون لموسى (عليه السلام) بعد بعثته
]﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين؟!﴾، تدل بوضوح على أن موسى عاش في قصر فرعون مدة، بل مكث هناك سنين طويلة.



ويستفاد من تفسير علي بن إبراهيم أن موسى (عليه السلام) بقي مع كمال الاحترام في قصر فرعون حتى مرحلة البلوغ، إلا أن كلامه عن توحيد الله أزعج فرعون بشدة إلى درجة أنه صمم على قتله، فترك موسى القصر ودخل المدينة فوجد فيها رجلان يقتتلان، أحدهما من الأقباط والآخر من الأسباط، فولجه النزاع بنفسه.



موسى (عليه السلام) وحكاية المظلومين

وهنا نواجه مرحلة أخرى من قصة موسى (عليه السلام) وما جرى له مع فرعون، وفيها مسائل تتعلق ببلوغه، وبعض الأحداث التي شاهدها وهو في مصر قبل أن يتوجه إلى "مدين" ثم سبب هجرته إلى مدين.



إن موسى ﴿دخل المدينة على حين غفلة من أهلها﴾.




فما هي المدينة؟ لا نعرفها على وجه التحقيق.. لكن الإحتمال القوي أنها عاصمة مصر... وكما يقول البعض فإن موسى (عليه السلام) على أثر المشاجرات بينه وبين فرعون، ومخالفاته له ولسلطته التي كانت تشتد يوما بعد يوم حتى بلغت أوجها، حكم عليه بالتبعيد عن العاصمة.. لكنه برغم ذلك فقد سنحت له فرصة خاصة والناس غافلون عنه أن يعود إلى المدينة ويدخلها.



والمقصود من جملة
﴿على حين غفلة من أهلها﴾ هو الزمن الذي يستريح الناس فيه من أعمالهم، ولا تراقب المدينة في ذلك الحين بدقة، ولكن أي حين وأي زمن هو؟!



قال بعضهم: هو أول الليل، لأن الناس يتركون أعمالهم ويعطلون دكاكينهم ومحلاتهم إبتغاء الراحة والنوم، وجماعة يذهبون للتنزه، وآخرون لأماكن أخرى..

وعلى كل حال، موسى دخل المدينة، وهنالك واجه مشادة ونزاعا، فاقترب من منطقة النزاع
﴿فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه﴾.



والتعبير بـ "شيعته" يدل على أن موسى قبل أن يبعث كان له أتباع وأنصار وشيعة من بني إسرائيل، وربما كان قد إختارهم لمواجهة فرعون وحكومته كنواة أساسية.



فلما بصر الإسرائيلي بموسى استصرخه ﴿فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه﴾.



فجاءه موسى (عليه السلام) لاستنصاره وتخليصه من عدوه الظالم.. الذي يقال عنه أنه كان طباخا في قصر فرعون، وكان يريد من الإسرائيلي أن يحمل معه الحطب إلى القصر، فضرب موسى هذا العدو بقبضة يده القوية على صدره، فهو إلى الأرض ميتا في الحال:
﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾.



ومما لاشك فيه، فأن موسى لم يقصد أن يقتل الفرعوني، ويتضح ذلك من خلال الايات التالية أيضا.. ولا يعني ذلك أن الفراعنة لم يكونوا يستحقون القتل، ولكن لاحتمال وقوع المشاكل والتبعات المستقبلية على موسى وجماعته.



لذلك فإن موسى (عليه السلام) أسف على هذا الأمر
﴿قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين﴾.



وبتعبير آخر: فإن موسى (عليه السلام) كان يريد أن يبعد الفرعوني عن الرجل الإسرائيلي، وإن كان الفرعونيون يستحقون أكثر من ذلك. لكن ظروف ذلك الوقت لم تكن تساعد على مثل هذا العمل، وكما سنرى فإن ذلك الأمر دعى موسى (عليه السلام) إلى أن يخرج من مصر إلى أرض مدين وحرمه من البقاء في مصر.



ثم يتحدث القرآن عن موسى (عليه السلام) فيقول:
﴿قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم﴾.



ومن المسلم به أن موسى (عليه السلام) لم يصدر منه ذنب هنا، بل ترك الأولى، فكان ينبغي عليه أن يحتاط لئلا يقع في مشكلة، ولذلك فإنه استغفر ربه وطلب منه العون، فشمله اللطيف الخبير بلطفه.



لذلك فإن موسى (عليه السلام) حين نجا بلطف الله من هذا المأزق
﴿قال رب بما أنعمت على﴾ من عفوك عني وانقاذي من يد الأعداء وجميع ما أنعمت علي منذ بداية حياتي لحد الآن ﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ . ومعينا للظالمين.



بل سأنصر المؤمنين المظلومين، ويريد موسى (عليسه السلام) أن يقول: إنه لا يكون بعد هذا مع فرعون وجماعته أبدا.. بل سيكون إلى جانب الإسرائيليين المضطهدين.



موسى يتوجه إلى مدين خفية


حيث أن خبر مقتل الفرعوني في مصر انتشر بسرعة، والقرائن المتعددة تدل على أن القاتل من بني إسرائيل، ولعل اسم موسى (عليه السلام) كان مذكورا من بين بني إسرائيل المشتبه فيهم.



وبالطبع فإن هذا القتل لم يكن قتلا عاديا، بل كان يعد شرارة لانفجار ثورة مقدمة للثورة.. ولا شك أن جهاز الحكومة لا يستطيع تجاوز هذه الحالة ببساطة ليعرض أرواح الفرعونيين للقتل على أيدي عبيدهم من بني إسرائيل.



لذلك يقول القرآن في بداية هذا المقطع
﴿فأصبح في المدينة خائفا يترقب﴾.



وهو على كل حال من الترقب والحذر، فوجئ في اليوم التالي بالرجل الإسرائيلي الذي آزره موسى بالأمس يتنازع مع قبطي آخر وطلب من موسى أن ينصره ﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾.



ولكن موسى تعجب منه واستنكر فعله و
﴿قال له موسى إنك لغوي مبين﴾ إذ تحدث كل يوم نزاعا ومشادة مع الآخرين، وتخلق مشاكل ليس أوانها الآن، إذ نحن نتوقع أن تصيبنا تبعات ما جرى بالأمس، وأنت اليوم في صراع جديد أيضا!!



ولكنه كان على كل حال مظلوما في قبضة الظالمين
(وسواء كان مقصرا في المقدمات أم لا) فعلى موسى (عليه السلام) أن يعينه وينصره ولا يتركه وحيدا في الميدان، ﴿فلما أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما﴾ صاح ذلك القبطي: ﴿يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس﴾ ويبدو من عملك هذا أنك لست إنسانا منصفا ﴿إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين﴾



وهذه العبارة تدل بوضوح على أن موسى (عليه السلام) كان في نيته الإصلاح من قبل، سواء في قصر فرعون أو خارجه، ونقرأ في بعض الروايات أن موسى (عليه السلام) كانت له مشادات كلامية مع فرعون في هذا الصدد، لذا فإن القبطي يقول لموسى: أنت كل يومتريد أن تقتل إنسانا، فأي إصلاح هذا الذي تريده أنت؟! في حين أن موسى (عليه السلام) لو كان يقتل هذا الجبار، لكان يخطو خطوة أخرى في طريق الإصلاح..



وعلى كل حال فإن موسى إلتفت إلى أن ما حدث بالأمس قد إنتشر خبره، ومن أجل أن لا تتسع دائرة المشاكل لموسى فإنه أمسك عن قتل الفرعوني في هذا اليوم.




قرار قتل موسى

ومن جهة أخرى فإن الأخبار وصلت إلى قصر فرعون فأحس فرعون ومن معه في القصر أن تكرار مثل هذه الحوادث ينذره بالخطر، فعقد جلسة شورى مع وزرائه وانتهى "مؤتمرهم" إلى أن يقتلوا موسى، وكان في القصر رجل له علاقة بموسى فمضى إليه وأخبره بالمؤامرة.. وكما يقول القرآن الكريم: ﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين﴾.



ويبدو أن هذا الرجل هو "مؤمن آل فرعون" الذي كان يكتم إيمانه ويدعى "حزقيل" وكان من أسرة فرعون، وكانت علاقته بفرعون وثيقة بحيث يشترك معه في مثل هذه الجلسات.



وكان هذا الرجل متألما من جرائم فرعون، وينتظر أ، تقوم ثورة "إلهية" ضده فيشترك معها.



ويبدو أنه كان له أمل كبير بموسى (عليه السلام) إذ كان يتوسم في وجهه رجلا ربانيا صالحا ثوريا، ولذلك فحين أحس بأن الخطر محدق بموسى أوصل نفسه بسرعه إليه وأنقذه من مخالب الخطر، وسنرى بعدئذ أن هذا الرجل لم يكن في هذا الموقف فحسب سندا وظهيرا لموسى، بل كان يعد عينا لبني إسرائيل في قصر فرعون في كثير من المواقف والأحداث.



أما موسى (عليه السلام) فقد تلقى هذا الخبر من هذا الرجل بجدية وقبل نصحه ووصيته في مغادرة المدينة
﴿فخرج منها خائفا يترقب﴾.



وتضرع إلى الله بإخلاص وصفاء قلب ليدفع عنه شر القوم و ﴿قال رب نجني من القوم الظالمين﴾(



فأنا أعلم يارب أنهم ظلمة ولا يرحمون، وقد نهضت – دفاعا عن المحرومين- بوجه الظالمين، ولم آل جهدا ووسعا في ردع الأشرار عن الإضرار بالطيبين، فأسألك – يا ربي العظيم – أن تدفع عني أذاهم وشرهم.



ثم قرر موسى (عليه السلام) أن يتوجه إلى مدينة "مدين" التي كانت تقع جنوب الشام وشمال الحجاز، وكانت بعيدة عن سيطرة مصر والفراعنة.
.



أين كانت مدن؟!


"مدين": اسم مدينة كان يقطنها "شعيب" وقبيلته، هذه المدينة كانت تقع في شرق خليج العقبة (وشمال الحجاز وجنوب الشامات) وأهلها من أبناء إسماعيل "الذبيح" ابن إبراهيم الخليل (عليه السلام)، وكانت لهم تجارة مع مصر وفلسطين ولبنان.



أما اليوم فيطلق على "مدين" اسم "معان". وفي الوقت الحاضر يبدو في الخرائط الجغرافية للأردن أن إحدى مدنها في الجنوب الغربي منها، واسمها "معان" تحمل الأوصاف ذاتها التي كانت في مدين.. وتنطبق عليها تماما.



لكن موسى شاب تربى في نعمة ورفاه ويتجه إلى سفر لم يسبق له في عمره ان يسافر إليه، فلا زاد ولا متاع ولا صديق ولا راحلة ولا دليل، وكان قلقا خائفا على نفسه، فلعل أصحاب فرعون سيدركونه قبل أن يصل إلى هدفه "مدين" ويأسرونه ثم يقتلونه.. فلا عجب أن يظل مضطرب البال!

أجل، إن على موسى (عليه السلام) أن يجتاز مرحلة صعبة جدا، وأن يتخلص من الفخ الذي ضربه فرعون وجماعته حوله ليصطادوه، ليستقر أخيرا إلى جانب المسضعفين ويشاطرهم آلامهم بأحاسيسه وعواطفه، وأن يتهيأ لنهضة إلهية لصالحهم وضد المستكبرين.



إلا أنه كان لديه في هذا الطريق وعواطفه رأس مال كبير وكثير لا ينفذ أبدا، وهو الإيمان بالله والتوكل عليه، لذا لم يكترث بأي شيء وواصل السير..
﴿ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

عمل صالح يفتح لموسى أبواب الخير

نواجه هنا مقطعا آخر من هذه القصة، وهي قضية ورود موسى (عليه السلام) إلى مدينة مدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://luggage.egyptfree.net
 
2-1النبى موسى عليه السلام (الجزء الثانى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الميدان :: اسلامى :: قصص القرآن-
انتقل الى: